|
أيد سياسة التواصل والتقارب بين السعودية وسوريا "المجلس الاسلامي العربي" رحب بانعقاد هيئة الحوار: الدفاع عن لبنان ليس حكرا لفئة أو طائفة
رحب المجلس الاسلامي العربي بانعقاد هيئة الحوار الوطني في القصر الجمهوري في بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان . ورأى في بيان صادر عن اجتماعه الدوري برئاسة أمينه العام سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني أن ما أدلى به رئيس البلاد خلال الجلسة بضرورة تضافر القدرات الوطنية للدفاع عن الوطن كافة، من ديبلوماسية وعسكرية واقتصادية، يعبر أصدق تعبير عن مشاعر اللبنانيين ويلتقي تماما مع طروحات المجلس باعتبار الدفاع عن لبنان ليس امتيازا لفئة او طائفة بل هو شرف وواجب لجميع اللبنانيين . ودعا المجلس الى استكمال كل التحضيرات القانونية واللوجستية لاجراء الانتخابات البلدية والاختيارية في موعدها لأهمية وانعكاس ذلك على صورة الدولة وانتظام عمل المؤسسات.كما لتفعيل العمل الانمائي في القرى والبلدات والمدن اللبنانية كافة . واستغرب المجلس تمسك بعض القوى بسياسة المحاصصة والمحسوبيات في التعيينات الإدارية في بعض مراكز الفئة الأولى، وأمل من الحكومة تعيين الأشخاص الذين يتمتعون بالكفاءة في المراكز القيادية الشاغرة، استنادا إلى آلية واضحة وشفافة تعتمد مبدأ ديموقراطية الجدارة وكذلك الكفاءة والنزاهة. وندد المجلس بشدة باستمرار إسرائيل في اعتداءاتها على الشعب الفلسطيني وحقوقه وآخرها قرار المباشرة ببناء وحدات استيطانية جديدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وهو مناقض للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية. وأيد المجلس تعزيز التقارب العربي العربي والخطوات التي تقوم بها المملكة العربية السعودية في هذا المجال ، وآخرها التواصل الذي حصل بين خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الاسد ، وهو ما سينعكس ايجابا على مناعة الموقف العربي عموما . وعبر المجلس عن ارتياحه الكبير إجراء الانتخابات النيابية العراقية والى نجاح هذه التجربة الديمقراطية التي تميزت بمشاركة كثيفة للناخبين العراقيين. ما يؤكد أن الشعب العراقي يتوق الى الوحدة تحت راية دولته ، وينشد السلام والاستقرار تحت سقف القانون والمؤسسات ، ويرفض بالتالي التدخلات الايرانية التي تدعم الاعمال الارهابية لابقاء العراق جريحا ضعيفا خدمة لاهدافها وأطماعها الاقليمية . وجدد المجلس مطالبته السلطات العراقية ومؤسسات المجتمع الدولي بحماية ورعاية اللاجئين الايرانيين في العراق وخصوصا في منطقة اشرف ، وتأمين جميع احتياجاتهم . وندد باستمرار النظام الايراني في قمع الانتفاضة المباركة للشعب الايراني ، واضطهاد قادته ، سواء عبر منع التحركات السياسية او التضييق الجسدي عليهم .
العلاقات العامة المجلس الاسلامي العربي |